الهيمنة أم البقاء

تسعى الولايات المتحدة منذ أكثر من نصف قرن وراء استراتيجية إمبريالية كبرى هدفها إخضاع العالم لسيطرتها. وقد أظهر قادتها رغبتهم–كما حدث في أزمة الصواريخ الكوبية-في متابعة هدف السيطرة مهما علت المخاطر. واليوم تسرّع إدارة بوش هذه العملية وتدفعنا نحو الحدود النهائية للسيطرة الإمبريالية نحو الاختيار بين امتيازات القوة وإمكانية العيش على الأرض.

في كتاب "الهيمنة أم البقاء" يتفحص "نعوم تشومسكي" كيف وصلنا إلى هذه اللحظة، وما هي المخاطر المحدقة بنا، ولماذا يرغب القادة الأميركيون في تعريض مستقبل البشر للخطر. يحلل تشومسكي بمنطقه الأخاذ الذي يتميز به السعي الأميركي إلى تسيّد العالم، ويتتبع سياسات الحكومة الأميركية العدوانية التي تهدف إلى تحقيق "السيطرة التامة" مهما بلغت التكاليف.

ويعرض بوضوح كيف تنسج معاً المظاهر الأخيرة لسياسة السيطرة على العالم–من إلحادية وتعطيل الاتفاقيات الدولية إلى إرهاب الدولة وعسكرة الفضاء-في جملة منسقة لتحقيق الهيمنة التي تهدد بقاءنا في نهاية المطاف.

ففي عصرنا، الإمبراطورية هي وصفة لتحويل الأرض إلى يباب، كما يقول تشومسكي، "الهيمنة أم البقاء" بوضوحه وصراحته وتوثيقه المحكم هو العمل الأكثر إلماماً والأوسع شمولاً لتشومسكي منذ سنوات. ولا شك في أنه سيثير جدلاً واسع النطاق. إنه بيان قاطع لأحد أكثر المفكرين السياسيين تأثيراً في العالم ..

تحميل الكتاب - رابط مباشر 

اشتراك البريد الإلكتروني

عن عشق الكتاب أتحدث

كلما تعددت أسباب الحب للشئ الواحد قوي الحب ونما، وحب قراءة الكتب هو من ذلك النوع الذي تمتزج المتعة بالفائدة وتختلط اللذة مع التعلم في مزيج غريب ممتع للروح والجسد معًا .. وإن اشتكى الجسد قليلا من طول جلوس أو اتكاء فهيهات هيهات من مجيب فكما قال شوقي "جرح الأحبة غير ذي ألم" !
لا يفشي لك سرًا لا يمل مجالستك ولا يسأم تكرارك يؤنس وحشتك يشاركك فرحتك يخفف كربك إذا عصفت بك صروف الدهر، يواسيك إذا ضاقت عليك دنيا الناس فتجد معه الدنيا رحبة واسعة لا تغيره مرور الأيام أو تعاقب الأزمان ..
صديقك الوفي إذا أقبلت عليه بعد طول إعراض وجدته باشًا سخيًا كما كنتما على العهد الأول ..

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *